تساقط الشعر من أكثر ما يُقلق النساء، وقد يحدث في أي عمر. والخبر الجيد أن معظم أسبابه قابلة للتشخيص والعلاج، خصوصًا عند البدء مبكرًا.
ما هو المعدل الطبيعي؟
يسقط من فروة الرأس عادة 50 إلى 100 شعرة يوميًا كجزء من دورة الشعر الطبيعية. وقد يبدو العدد أكبر في أيام غسل الشعر.
علامات تستدعي الفحص
- تساقط بكميات كبيرة مفاجئة لأكثر من ثلاثة أشهر.
- اتساع خط الفرق في منتصف الرأس.
- بقع خالية من الشعر.
- حكة أو احمرار أو قشور في فروة الرأس.
- تساقط مع أعراض أخرى، مثل اضطراب الدورة أو التعب الشديد.
أشهر الأسباب
1. التساقط الكربي (المؤقت)
يحدث بعد شهرين إلى ثلاثة من صدمة للجسم، مثل الولادة أو حمية قاسية أو ارتفاع الحرارة أو ضغط نفسي شديد. وغالبًا ما يتحسّن عند علاج السبب.
2. نقص الحديد وفيتامين د
شائع جدًا عند النساء في المنطقة، حتى مع العيش في بلد مشمس، لأن أغلب الوقت يُقضى في أماكن مغلقة ومكيّفة.
3. اضطراب الغدة الدرقية والهرمونات
مثل خمول الغدة الدرقية، أو تكيّس المبايض الذي قد يسبب ترقّق الشعر في أعلى الرأس.
4. الصلع الوراثي الأنثوي
ترقّق تدريجي في منطقة الفرق ومقدمة الرأس، مع بقاء خط الشعر الأمامي غالبًا. يستجيب جيدًا للعلاج المبكر.
5. الشد والتصفيف
تسريحات الشعر المشدودة، والحرارة العالية، والصبغات المتكررة.
الفحوصات المعتادة
بعد الفحص السريري وفحص فروة الرأس بالمنظار الجلدي، قد تطلب الطبيبة تحاليل مثل: صورة الدم، ومخزون الحديد (الفيريتين)، وفيتامين د، ووظائف الغدة الدرقية، وبعض الهرمونات عند الحاجة.
خيارات العلاج
- علاج السبب، كتعويض نقص الحديد أو ضبط الغدة الدرقية.
- علاجات موضعية أو دوائية بحسب التشخيص.
- حقن البلازما الغنية بالصفائح (PRP) ومحفزات فروة الرأس، ضمن برنامج علاج الشعر.
الصبر جزء من العلاج. دورة الشعر بطيئة، والتحسّن الواضح يظهر عادة بعد 3 إلى 6 أشهر من الالتزام.
إذا كان التساقط يقلقك، احجزي استشارة لتحديد السبب بدقة قبل تجربة منتجات عشوائية.
هذا المقال للتثقيف العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية.